This website uses cookies. By using this website or closing this message, you are agreeing to our cookies policy

حول المؤتمر

الأزمة السورية هي أكبر أزمة إنسانية في العالم. وهناك حاجة لمليارات الدولارات من المساعدات الدولية لمساعدة المتضررين من هذا الصراع.

ومؤتمر مساعدة سورية والمنطقة سيجمع قادة من أنحاء العالم لمواجهة تحدي رصد الأموال اللازمة لمساعدة الملايين الذين حُطمت حياتهم بسبب الحرب الأهلية المدمرة.

سوف تشترك المملكة المتحدة وألمانيا والكويت والنرويج والأمم المتحدة باستضافة هذا المؤتمر في لندن يوم 4 فبراير (شباط) بهدف جمع قدر كبير من الأموال الجديدة لتلبية الاحتياجات الفورية وعلى الأجل الطويل للمتضررين من الأزمة.

فنداءات الإغاثة المشتركة بين الوكالات في الأمم المتحدة تُقدَّر في 2016 بنحو 7.73 مليار دولار. هذا إضافة إلى 1.2 مليار دولار تحتاجها حكومات المنطقة المتأثرة بالأزمة في سياق خططها الوطنية للاستجابة للأزمة.

لكن جمع المليارات من الأموال لا يكفي وحده لتوفير حل طويل الأجل لهذه الكارثة الإنسانية التي طال أمدها.

حيث سيحدد المؤتمر أهدافا طموحة تتعلق بالتعليم والفرص الاقتصادية لإحداث تغيير في حياة اللاجئين المتضررين من الأزمة السورية – ولمساعدة الدول المضيفة لهم.

هذا المؤتمر يبني على أسس ثلاث مؤتمرات سابقة أبدت الكويت سخاء باستضافتها.

ما الذي سيحدث في المؤتمر؟

سوف يجتمع قادة من دول العالم ومن منظمات غير حكومية ومن القطاع الخاص والمجتمع المدني في هذا المؤتمر لأجل:

  • جمع قدر كبير من الأموال الجديدة لتلبية الاحتياجات العاجلة وعلى الأجل الأطول للمتضررين من الأزمة
  • توفير التعليم لجميع أطفال اللاجئين والمجتمعات المضيفة بحلول نهاية السنة الدراسية 2016-2017
  • توفير فرص عمل للاجئين في الدول المجاورة
  • ممارسة ضغوط دولية لوقف العراقيل والانتهاكات، واحترام القانون الإنساني
  • توفير رعاية صحية أكثر أمانا، وتعليم أكثر أمانا، ومساندة من هم أكثر عرضة للخطر، خصوصا الفتيات والنساء
  • الاتفاق على سبل تعاون المجتمع الدولي مع بعضه البعض للمساعدة في جعل سورية أكثر استقرارا

ليس باستطاعة هذا المؤتمر وحده تسوية كافة المشاكل، والحل السياسي في نهاية المطاف ضروري لإنهاء الصراع السوري.

ويلتزم جميع المشتركين باستضافة المؤتمر بالعمل مع بعضهم البعض – ومع الشركاء الدوليين – لتحقيق ذلك، ولدعم بناء دولة سورية شاملة للجميع، تعيش بسلام وتنعم بالازدهار.

Twitter @SupportSyrians | #SupportSyrians